سليمان بن الأشعث السجستاني

1688

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

شَدِيدٌ - فَقَالَ النَّبِيُّ : « دَعْهَا عَنْكَ ، فَإِنَّ مِنْ الْقَرَفِ التَّلَفَ » . « 3924 » - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثِيرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ذَرُوهَا ذَمِيمَةً » . « 3925 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ، وَقَالَ : « كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ » .

--> ( 3924 ) حسن : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب المفرد » ( 132 ) والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 8 / ص 140 ) كلاهما من طريق عكرمة بن عمار . . . به ، وأورده الشيخ الألباني في الصحيحة ( 2 / ص 349 / ح 790 ) . قال الخطابي وابن الأثير : إنّما أمرهم بالتحول عنها إبطالا لما وقع في نفوسهم من أن المكروه إنّما أصابهم بسبب السكنى فإذا تحولوا عنها انقطعت مادة ذلك الوهم وزال عنهم ما خامرهم من الشبهة . انتهى . ( 3925 ) إسناده ضعيف : أخرجه الترمذي في كتاب « الأطعمة » باب « ما جاء في الأكل مع المجذوم » ( 4 / ص 234 ) حديث ( 1817 ) قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث يونس بن محمّد ، وابن ماجة في كتاب « الطب » باب « الجزام » ( 2 / ص 1172 ) حديث رقم ( 3542 ) كلاهما من طريق يونس بن محمّد . . . به ، في إسناده مفضل بن فضالة القرشيّ قال الحافظ : ضعيف . قال البيهقيّ : أخذه صلّى اللّه عليه وسلّم بيد المجزوم ووضعها في القصعة وأكله معه في حقّ من يكون حاله الصبر على المكروه وترك الاختيار في موارد القضاء . انتهى .